الموجــــــــــه العــــــــــــام
المجلـــــس الــتنسيقـــــــي
من رجال المدرسة الأبوية
ربـــــــــــــــاط عتـــــــــــــق
مدرســـــــــــة حـــــــــــراء
دار الــــــــــــــزهــــــــــراء
الثقــــــــــافة والإعــــــــلام
العيــــــــادة الصحيـــــــــــة
الــــدورات الصيفيــــــــــــة
معــــــــــالم يمنيـــــــــــــــة
 
ارشيـــف الأخبـــــار
أرشيف الفتـــــــاوى
أرشيف كلمة الشهر
أرشيف المقــــالات
 

ابحث في الموقع


 
موقع رباط عتق - معالم يمنية / الجامع الكبير بصنعاء
 
  معالم يمنية / الجامع الكبير بصنعاء
إطبع هذا الخبر أرسل هذا المقال الى صديقك


 




يعد الجامع الكبير بصنعاء من أهم الجوامع  في اليمن, إذ اتفق المؤرخون على تأسيسه في حياة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم في السنة السادسة للهجرة, وهو بذلك ثالث مسجد أقيم في الإسلام بعد مسجد قباء ومسجد الرسول عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة, واختلفت الروايات حول شخصية مؤسسه, إلا أن الجامع تعرض إلى مراحل مستمرة من التجديد والتعمير والإضافة خلال العصور الإسلامية المتعاقبة, أما اليوم فأن الجامع مستطيل الشكل تبلغ مقاييسه حوالي ( 78م × 65م ),  بنيت جدرانه الخارجية من حجر البازلت المسمى محليا (الحبش )، ويمكن الدخول إليه من خلال اثني عشر بابا،  ويتوسطه فناء مكشوف تحيط به الأروقة من جميع الجهات, وللجامع منارتان إحدها في صحن المسجد والأخرى داخل المجنبة الغربية, كما ألحق به مكتبتان إحداهما شرقية والأخرى غربية ,وأضيف إليه مجموعة من الملاحق منها (منازل) لإيواء الفقراء وطلبة العلم .
    لقد  امتاز الجامع  بسقوف خشبية نفذت عليها زخارف متنوعة عكست اهتمام الحكام خلال العصور الإسلامية بالتوسعات والتجديدات العمرانية ، فلم يكن سقف الجامع كله على نمط واحد، كما يحيط بهذه السقوف من أدناها إزار خشبي محفور عليه آيات من القران الكريم وأحاديث نبوية شريفه, كتبت بالخط الكوفي البسيط والمورق ، أما المصندقات فقد زينتها ثلاثة انماط من الزخارف,الأول منها تميزت زخارفه باشتمالها على عناصر تمت بصلة وثيقة بزخارف العصر الأموي وتتمثل في الأفرع النباتيه الحلزونية التي تخرج منها اوراق الاكانتس,أو اوراق وعناقيد العنب, أو كيزان الصنوبر, في أوضاع متماثلة وعناصر مجنحة إلى جانب حبات اللؤلؤ ، أما النمط الثاني فإن زخارفه تتميز باشتمالها على عناصر ذات صله وثيقة بزخارف العصر العباسي والتي ترجع إلى عهد ( آل يعفر), ولا سيما طراز سامرا الثالث, وكذلك زخرفه التوريق ( الأرابيسك )، وجاء النمط الثالث بعناصر زخرفيه ظهرت في القرن (6هـ) مثل الطبق النجمي وزخرفة البيضة والسهم و( الجفوت اللاعبة).


   إن الجامع الكبير يعد مؤسسة دينية وعلميه وليس ذلك فحسب, بل ومدرسة معمارية وفنيه متكاملة أيضا, بما يحويه من العناصر المتباينة ، فضلا عن دوره العظيم  منذ دخول اليمنيين الإسلام وحتى اليوم .   


     إنه أحد منارات العلم الشامخة في اليمن .

أعلى

 
 

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع رباط عتق 1425 - 1429 هـ