الموجــــــــــه العــــــــــــام
المجلـــــس الــتنسيقـــــــي
من رجال المدرسة الأبوية
ربـــــــــــــــاط عتـــــــــــــق
مدرســـــــــــة حـــــــــــراء
دار الــــــــــــــزهــــــــــراء
الثقــــــــــافة والإعــــــــلام
العيــــــــادة الصحيـــــــــــة
الــــدورات الصيفيــــــــــــة
معــــــــــالم يمنيـــــــــــــــة
 
ارشيـــف الأخبـــــار
أرشيف الفتـــــــاوى
أرشيف كلمة الشهر
أرشيف المقــــالات
 

ابحث في الموقع


 
الصفحة الرئيسية - الأخبار -رئيس الجمهورية يفتتح رسميا جامع و كلية الصالح والداعية الإسلامي أبوبكر المشهور يأكد في خطبتي الجمعة أن من مهمات الجامع و الكلية بل ومن مهماتنا جميعا أن نذكر العالم بأن تاريخ اليمن العريق هو تاريخ سلام و وسطية و اعتدال واع
 
رئيس الجمهورية يفتتح رسميا جامع و كلية الصالح والداعية الإسلامي أبوبكر المشهور يأكد في خطبتي الجمعة أن من مهمات الجامع و الكلية بل ومن مهماتنا جميعا أن نذكر العالم بأن تاريخ اليمن العريق هو تاريخ سلام و وسطية و اعتدال واع
إطبع هذا الخبرأرسل هذا الخبر الى صديقك
 [موقع رباط عتق/ سبأنت -11/21/2008]


المفكر والداعية الإسلامي أبوبكر بن علي المشهور يخطب الجمعة من جامع الصالح بصنعاء لدى افتتاحه الرسمي
المفكر والداعية الإسلامي أبوبكر بن علي المشهور يخطب الجمعة من جامع الصالح بصنعاء لدى افتتاحه الرسمي

تم اليوم الجمعة الـ23 من ذي القعدة 1429 هجرية الموافق 21 من نوفمبر 2008م الافتتاح الرسمي للصرح الديني و العلمي الإسلامي البارز جامع الصالح و كلية الصالح للقرآن الكريم و العلوم الإسلامية.

حيث افتتح فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رسميا اليوم بصنعاء جامع الصالح و كلية الصالح للقرآن الكريم والعلوم الإسلامية بحضور الأخوة عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية و يحيى علي الراعي رئيس مجلس النواب و الدكتور علي مجور رئيس مجلس الوزراء
وعبد العزيز عبدالغني رئيس مجلس الشورى و القاضي عصام السماوي رئيس مجلس القضاء الأعلى - رئيس المحكمة العليا و مستشارو رئيس الجمهورية و الأخوة الوزراء و أعضاء مجلسي النواب و الشورى و قيادات الأحزاب و المنظمات الجماهيرية و القيادات العسكرية و الإمنية و رؤساء و أعضاء الوفود العربية و الإسلامية المشاركة في حفل الافتتاح وفي مقدمتهم إحسان الدين أوغلو أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي و سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر ووزراء الأوقاف و الإرشاد و المفتيين و كوكبة من كبار العلماء و المفكرين المسلمين في العالمين العربي و الإسلامي.

وفور وصول فخامة رئيس الجمهورية، إلى باحة الجامع قام بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانا بافتتاح الجامع والكلية رسمياً .

واستقبل فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم الاخوة رؤساء و اعضاء الوفود العربية الاسلامية المشاركة في حفل الافتتاح الرسمي لجامع الصالح و كلية الصالح للقران الكريم والعلوم الاسلامية و التي تضم كوكبة من الشخصيات و وزراء الاوقاف والارشاد ورجال الافتاء وكبار العلماء والمفكرين الاسلاميين في العالمين العربي والاسلامي والعالم الذين هنأوا فخامة الاخ الرئيس بتدشين هذا الصرح الاسلامي الكبير والمعلم التاريخي البارز الذي تحتضنه مدينة الايمان صنعاء التاريخ والحضارة وما يقترن بوجودهما من دور تنويري كمؤسسة دينية وعلمية وثقافية وتربوية وحضارية تسهم في تربية الاجيال بما فيه خدمة الدين الاسلامي الحنيف ورسالته السامية سائلين العلي القدير ان يجعل من هذا الصرح الديني معلما للهدى والتقوى و ان يطرح فيه الخير والبركة ويجزي من كان وراء بنائه و اخراجه الى حيز الوجود خير الجزاء.




بعد ذلك أدى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح صلاة الجمعة مع رؤساء و اعضاء الوفود العربية والإسلامية وعشرات الآلاف من المواطنين
في جامع الصالح. و ألقى فضيلة الشيخ ابوبكر المشهور خطبتي الجمعة, أشار فيهما الى المعاني العظيمة التي يجسدها جامع الصالح باعتباره منبراً تنويرياً للعلم والمعرفة وتعريف الناس بأمور دينهم ودنياهم .. منوها بأهمية هذا اليوم الجامع في مسجد جامع جمع الله تعالى فيه معنى عظيم من معاني
إقامة المباني على ما يناسب وإعادة ترتيب المعاني كما يحبه الله ويرضاه في الأمر الواجب.
معتبرا الجامع مشروعا عظيما استضاف فيه رئيس الدولة وفودا وضيوفا كثيرون جاؤوا من شتى أقطار العالم الإنساني والإسلامي والعربي.
وقال " إنها لمناسبة تدخل في مناسبة الإسلام وتربط بين هذه اللحظة التي يفتتح فيها هذا الجامع الصالح على يد هذا الإنسان الصالح وفي مجتمع نسال الله أن يجعله أنموذجا للمجتمع الصالح وبحضور كوكبة من العلماء والمفكرين وحملة الأقلام ورجال الصحافة الإسلامية والإعلامية والرسمية والشعبية وبقية أفراد هذه المجتمعات المباركة " .
ولفت خطيب الجمعة إلى أهمية الإجماع في هذا اليوم المبارك والذي يربط مباشرة بالأشهر التي تعيشها الأمة الآن من أشهر الحج، وهو مقصد عالمي وافتتاح يندرج في المعني العالمي لتلك الأيام العظمى التي أسس فيها إبراهيم عليه السلام قواعد البيت الحرام.. كما ورد في كتاب الله عز وجل :" وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم ".
واعتبر الشيخ المشهور أن حضور هذا الجمع الكبير والكوكبة من العلماء والمسؤولين ورجال الفكر والذين يعتنون بالفكر الإسلامي وبالبناء الإنساني، فرصة مباركة لنلتفت من خلالها إلى المرحلة بكاملها و ربطها بقضايانا الإسلامية و قضايانا الإقليمية العربية والمحلية لأن الإسلام في أساسه دين المعالجة و التسامح .
منوها بأهمية المساجد التي يتم افتتاحها كل يوم في الكثير من المواطن و التي تأتي بالجديد ودورها في تثبيت الشعوب ووضع العلماء في الموقع السديد من البناء و إعادة ترتيب الأجيال .
و قال " هذا موطن مبارك يفتتح فيه الجامع الصالح وكذلك كلية القران والعلوم الإسلامية على مبدأ من مبادىء الإعادة والترتيب بعيدا عن الغلو والتطرف وبعيدا عن قفزات التطرف و الإرهاب، و هو أمل عظيم يراود العالم كله و لا يراود فرداً في أرض اليمن وحدها" .
لافتا إلى أهمية الرسالة التي يؤديها هذا الصرح الديني في تنوير الإنسان بالعلوم والمعارف و أمور دينه و حمايته من نزغات الشياطين والإنحرافات و الأفكار المضللة و الغلو خاصة و أن العالم الإسلامي والعربي يعيش حالة من الاشتعال و من النزاع و الصراع .
ونوه فضيلة الشيخ المشهور بأسباب وجودنا في هذا العالم والمتمثلة في أن نحسن الخلافة في الإعمار و في البناء و في الإعادة والتعايش السلمي بين بني الإنسان مهما اختلفت المفاهيم و مهما تحولت الحياة من حال إلى حال .
و أشار إلى أن القرآن تحدث عن بعض الأمم السابقة ممن أصابهم عذاب الله و ابتلوا بالطوفان و النار و برميهم بالحجارة من السماء و غير ذلك
من أشكال العذاب لأنهم لم يتحملوا مسؤولياتهم في الخلافة كما أوجبها الله .
و قال " إن الدين الإسلامي الحنيف يدعونا إلى استثمار الحياة استثمارا سليما ،حكيما ،و واعيا، و حذرنا من مشروع شيطاني يفسد هذا الاستثمار و يدمر هذا الإعمار من خلال دفع بعض من بني الإنسان نحو الإرهاب والتطرف " .. متمنيا أن يجعل الله سبحانه وتعالى افتتاح هذا الجامع و الكلية بداية عهد جديد يربطنا بجذور التاريخ و يذكرنا بدور اليمنيين في نشر الإسلام و رفع رايته.


و أضاف " أن من مهمات الجامع و الكلية بل ومن مهماتنا جميعا أن نذكر العالم بأن تاريخ اليمن العريق هو تاريخ سلام و وسطية و اعتدال واع منوها بأهمية إعادة دراسة هذه الجذور التاريخية حتى يتعرف العالم كيف ظهر الإرهاب و كيف ظهر التطرف العالمي كله و أين هي جذوره ؟!
و كيف نستطيع أن نجفف منابعه بالحكمة و العلم و بالتكاتف و بوقوف القادة و العلماء و رجال المؤسسات و الشعوب على حقائق مسؤولياتهم .
و تابع قائلا " كلكم راع و كلمكم مسؤول عن رعيته إذا فسد مجتمع فلكل منا نصيب من الفساد و الإفساد و عليه إثمه إلا إذا أعدنا ترتيب
انفسنا و وعينا وظيفتنا في الحياة و واجبنا نحو بناء الإنسانية بعمومها و الحياة الإسلامية بخصوصها ".
وبين الشيخ المشهور أن الإسلام لا يعادي العنصر الكافر كإنسان لكنه يعادي الكفر كعقيدة لأن الكفر عقيدة الشيطان ، و أما الكافر فإنسان
مستغفل مخدوع يجب أن يعلم و أن يُدعا و ينادى .
و أكد أن الإسلام يدعو إلى الإيمان و إلى نشر الحقائق في الشعوب كما يدعو إلى إعادة ترتيب الذات المسلمة لتتجاوز ثقافة الكراهية في الدين و في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية لأنها كلها إذا كانت على هذه الصفة فهي ثقافة الشيطان و هي مشروع الشيطان في العالم .
وقال " إن مهمتنا جميعا النظر في الأمر فان الأمة تعيش حالة حرج شديد، كلنا نطرح الأفكار و نتحدث عن الإعمار لكن لا نجد البذرة التي من
خلالها نبدأ في العلاج و نعالج القضية ".
و نوه المشهور بحكمة الدين الإسلامي في تنظيم سلوك البشر ومعالجة النفاق ومحاربة الشرك .. كما أن الإسلام اعتنى بالرجل والمرأة واعتنى
بالحاكم والعالم و وضع كل منهم في موقعه المناسب وهو ما يتطلب منا تجسيد هذه الرؤية و تجاوز هذا الركام الذي بناه الشيطان.
و أشار إلى أن افتتاح هذا المسجد و تدشين قناة تلفزيونية تحمل اسم الإيمان من ارض الإيمان لم يأت للفخر أو للتعالي و الدعاية الإعلامية؛ بل تدشينا لمشروع حقيقي نأمل أن يسهم في إنقاذ ما يمكن انقاذه من هذا الطوفان العارم الهادف إلى دمار الإنسان في خضم هذه المعركة الأبدية بين الأبوية الشرعية النبوية وبين الأبوية الابليسية .
مؤكدا أهمية إدراك أبناء الأمة الإسلامية إلى وحدتها الصحيحة التي تساعد المجتمعات على إعادة ترتيب الإنسان وعلاقته بالعلم والمعرفة. قادرا على استغلال الثروات في مواجهة الأزمات.
وحمد الخطيب المولى عز و جل أن فتح أبواب السعادة للأمة الإسلامية بما أورثها من كتاب الحكمة و الأخلاق و الهدى الذي جاء به نبينا عليه الصلاة والسلام بما يمكن عبر الأزمنة و المراحل من تحرير الشعوب والعقول والأفكار من مفاهيم الإستعمار والاستهتار والاستثمار المجردة عن الحقائق الشرعية و وضعها في موقعها الصحيح من حاجتنا للأفكار التي تناسب المرحلة . سائلاً المولى سبحانه أن يوفق المسلمين لمعرفة حقائق الدين و معرفة ما أودعه الله تعالى بواسطة العلم الشرعي ومعرفة ما أودعه الله فيه من
فضائل تحث على صلاح الدنيا والدين .
و حث في ختام خطبته العلماء على تحمل مسؤولياتهم في تنوير الناس عملاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كان عنده علم فليظهره فأن كاتم العلم يوم إذن ككاتم ما انزل على محمد".
منوهاً بفكرة بناء مسجد الصالح وكلية الصالح للقران الكريم والعلوم الإسلامية وقال : أهمية الفكرة تكمن فيما سيكون لها من مخرجات تستنير بهدي كتاب الله و سنة رسوله الكريم و تسهم بفاعلية في صناعة نهضة الأمة وتطورها .
وأكد على أهمية اعتماد الدراسات والبحوث العلمية في معالجة الظواهر السلبية بموضوعية وبعيدا عن الذاتية،مشيراً إلى أن العلاج لا يتأتى من خلال فتح الباب على مصراعيه لكل من يدعي القدرة على العلاج لان هذا الأمر يحتاج إلى الأمناء .
و اعتبر الدور المناط بهذا الجامع والكلية الجامع هو جزء من مشروع العلاج الذي تحتاجه الأمة في تجاوز مشكلاتها.





                              لاستماع الخطبة كاملة من هنا

 
  للتعليق على الموضوع
الإسم* :
البريد الإلكتروني* :
نص التعليق* :

 
ملحوظة: الحقول التي عليها علامة (*) لابد من تعبئتها.
 

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع رباط عتق 1425 - 1429 هـ